الشيخ محمد الصادقي
148
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
--> الشيخ والمحقق وأتباعها ، واحتجوا عليه بالخلق ، وأجاب المانعون عن حجتهم . 42 قم فالقائلون بالانتاج اختلفوا في أن الصغرى الممكنة مع الكبرى الضرورية تنتج ممكنة ؟ كما عليه جمهور القدماء ، أو ضرورية كما عليه الشيخ والمحقق ومن تابعهما ؟ 43 وهذا الاختلاف نشأ من اختلاف آخر بينهم هو أنهم اختلفوا في أن النتيجة في هذا الشكل هل تتبع أحسن المقدمتين في الكم والكيف والجهة جميعا كما عليه جمع منهم ؟ أم هي تابعة في الكمية للصغرى ، وفي الكيفية والجهة الكبرى الا في موضعين كما عليه الشيخ والمحقق في الإشارات وشرحه ؟ 44 واختلفوا في انتاج القياس الشرطي الاقترانى المؤلف من منفصلتين حقيقتين فذهب الشيخ إلى عدم انتاجه وخالفه صاحب المطالع وشارحه . 45 وفي قياسية القياس الشرطي المؤلف من متصلتين اتفاقيتين ، فمنع بعضهم قياسيته ، وآخر عدّه قياسا مفيدا . 46 وفي أن القياس المركب من الحملية والمتصلة لا ينتج ، كما عليه جماعة من متأخري قدمائهم ، أو ينتج ، كما عليه المحققون . 47 وفي أن الضروب المنتجة في الشكل الرابع هل هي خمسة أو ثمانية ، وأوّل من عثر على هذه الثلاثة الزائدة هو أثير الدين المفضل الأبهري . 48 وفي شروط انتاج الشكل الثاني بأنه يجب الاختلاف في الكم ، ولو لم يكن حكم المقدمتين مختلفا ، كا ظنه جمع منهم ؟ أم لا بل يجب الاختلاف في الحكم كما عليه المحققون ؟ ونبه على ذلك في شرح الإشارات . 49 وفي شروط انتاج الشكل الثالث من القسم الثالث من أقسام القياس الشرطي الاقترانى أي المركب من المتصلة والحملية ، فاشترط الشيخ وأتباعه ايجاب الحملية ، ولم يشترط صاحب المطالع وشارحه وأتباعهما وأجابا عن اشكالات الشيخ . 50 وفي شروط انتاج الشكل الثاني من القسم الرابع من أقسام القياس الشرطي الاقترانى ، فاشترط الشيخ وجوب موافقة الحملية لمقدم المتصلة في الكيف ، ولم يشترطها صاحب المطالع وشارحه . 51 وفي القسم الثاني من قسمي القياس الاقترانى ، المركب من الحملية والمنفصلة ، فقال الشيخ : ان الحملية الواحدة ان كانت صغرى لا تنتج في هذا القسم ، وقال صاحب المطالع وشارحه بانتاجهما سواء أكانت صغرى أو كبرى . 52 وفي أن المنفصلة الحقيقية إذا كانت موجبة جزئية وكبرى فهل تنتج مع المتصلة الموجبة الكلية المشاركة التالي كما عليه صاحب المطالع وشارحه ؟ أم لا تنتج كما عليه الشيخ وأتباعه ، وقد استدل الشيخ بما فسخه شارح المطالع . ثم إنهم قد شكلوا في انتاج الشرطية الاقترانية المؤلفة من المتصلتين كما أن الشيخ قد شك في الشكل الأول عن لزومية هذه الشرطية ، وأجاب عنه في الشفاء ، وقد أجاب عنه شارح المطالع أيضا بما قد ردّه الصدر في تعليقاته فراجع . 53 وفي أن اعتبار الاتصال في الشرطية المتصلة هل هو بلحاظ نفس النقيضين ، بلحاظ التوافق بينهما في الصدق -